ONLINE LIBRARY ~ Kitab Klasik Islam

Free Ebook Download & Online Reading
Latest Books

احياء علوم الدين
حجة الاسلام ابي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي



يضم الكتاب بأجزائه مباحث في أمور الدين حيث يتناول فيه الغزالي أحكام الإسلام وعقائده وأخلاقه بأسلوب الواعظ الفاهم المدرك لأحوال النفوس وخفاياها، ولأمراض القلب الروحية، مما جعل هذا الكتاب متميزاً على ما سواه بقوة تأثيره على قارئه تأثيراً روحياً يجعله يطلب من وراء العبادة صلاح قلبه ورضوان ربه، لا مجرد أداء العبادات شكلياً بحيث تعتبر صحيحة في موازين الفقه العادي. ويعد الكتاب موسوعة شاملة لكل ما يهم الفرد المسلم في أمور دينه سواء من حيث العقيدة والعبادة والمعاملة والأخلاق، ويشمل مصالح الفرد والجماعة. وأسلوبه أسلوب العامل بعلمه، الهادف إلى الارتقاء بقارئه من صورة التعليم العادية الجافة إلى مستوى العلم السلوكي الذي يدفع إلى العمل والتطبيق لا مجرد العلم فقط.
إلى جانب هذا يضم هذا الكتاب بأجزائه وتحديداً في الهامش كتاب "المغني عن حمل الأسفار في الصفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار "للإمام أبي الفضل بين الحسين العراقي" المتوفي سنة 806هـ، على صعيد الأجزاء الأربعة من الكتاب أما المجلد الخامس فضم بين طياته ثلاثة كتب الأول كتاب تعريف الأحياء بفضائل الإحياء للعلامة عبد القادر بن شيخ القيدروس، الثاني: كتاب الإملاء عن إشكالات الإحياء للإمام الغزالي، الثالث: كتاب عوارف المعارف للشيخ "السهروردي".
الناشر:
قال العلماء: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء. يشتمل إحياء علوم الدين على فوائد كثيرة فهو كتاب لا يستغني عنه العلماء والعامة. تكلم فيه الغزالي عن مجمل الآداب والأخلاق الإسلامية وأسرار العبادات وبيان المهلكات من الأثام والمنجيات من صالح الأعمال. وقد ذيلنا هذه الطبعة بكتاب المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للحافظ العراقي، وتماما للنفع ألحقنا بالكتاب مجلدا خامسا يحتوي على ثلاثة كتب تعريف الأحياء بفضائل الإحياء لابن شيخ العيدروس والإملاء عن إشكالات الإحياء للغزالي، وعوارف المعارف للسهرودي





Read Now Ver.2 (Cover-1-2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-f) / HTML (1-2-3-4)






DOWNLOAD:
Ver.1: PDF (1-2-3-4) طبعة عيسى الحلبي <<<<< RECOMMENDED >>>>>
Ver.2: PDF (Cover-1-2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-f) # / PDF (1-16) --> ط. دار الشعب - وبالهامش: تخريج احاديث الإحياء للحافظ العراقي
PDF (All) Semarang, Indonesia - 39Mb
DOC (Mqd-1-2-3-4) (All)
EXE / EXE / EXE / EXE



بسم الله الرحمٰن الرحيم
أحمده الله أولاً حمداً كثيراً متوالياً، وإن كان يتضاءل دون حق جلاله حمد الحامدين. [1] وأصلى وأسلم على رسله ثانياً صلاة تسغرق مع سيد البشرسائر المرسلين. واستخيره تعالى ثالثاً فيما انبعث عزمي من تحرير كتاب في إحياء علوم الدين. وانتدب لقط تعجبك رابعاً أيها العاذل المتغالي في العذل من بين زمرة الجاحدين، المسرف في التقريع والإنكار من بين طبقات المنكرين الغافلين فلقد حل عن لساني عقدة الصمت وطوقني عهدة الكلام وقلادة النطق ما أنت مثابر عليه من العمى عن جلية الحق مع اللجاج في نصرة الباطل وتحسين الجهل والتشغيب على من آثر النزوع قليلا عن مراسم الخلق ومال ميلا يسيرا عن ملازمة الرسم إلى العمل بمقتضى العلم طمعا في نيل ما تعبده الله تعالى به من تزكية النفس وإصلاح القلب وتداركا لبعض ما فرط من إضاعة العمر يائسا عن تمام حاجتك في الحيرة وانحيازا عن غمار من قال فيهم صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه: (أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله سبحانه بعلمه) [2] ولعمري إنه لا سبب لإصرارك على التكبر إلا الداء الذي عم الجم الغفير بل شمل الجماهير من القصور عن ملاحظة ذروة هذا الأمر والجهل بأن الأمر إد والخطب جد والآخرة مقبلة والدنيا مدبرة والأجل قريب والسفر بعيد والزاد طفيف والخطر عظيم والطريق سد وما سوى الخالص لوجه الله من العلم والعمل عند الناقد البصير رد وسلوك طريق الآخرة مع كثرة الغوائل من غير دليل ولا رفيق متعب ومكد فأدلة الطريق هم العلماء الذين هم ورثة الأنبياء وقد شغر منهم الزمان ولم يبق إلا المترسمون وقد استحوذ على أكثرهم الشيطان واستغواهم الطغيان وأصبح كل واحد بعاجل حظه مشغوفا فصار يرى المعروف منكرا والمنكر معروفا حتى ظل علم الدين مندرسا ومنار الهدى في أقطار الأرض منطمسا ولقد خيلوا إلى الخلق أن لا علم إلا فتوى حكومة تستعين به القضاة على فصل الخصام عند تهاوش الطغام أو جدل يتدرع به طالب المباهاة إلى الغلبة والإفحام أو سجع مزخرف يتوسل به الواعظ إلى استدراج العوام إذ لم يروا ما سوى هذه الثلاثة مصيدة للحرام وشبكة للحطام.
فأما علم طريق الآخرة وما درج عليه السلف الصالح مما سماه الله سبحانه في كتابه فقها وحكمة وعلما وضياء ونورا وهداية ورشدا فقد أصبح من بين الخلق مطويا وصار نسيا منسياً.
ولما كان هذا ثلما [3] في الدين ملما وخطبا مدلهما رأيت الاشتغال بتحرير هذا الكتاب مهما إحياء لعلوم الدين وكشفا عن مناهج الأئمة المتقدمين وإيضاحا لمباهي العلوم النافعة عند التبيين والسلف الصالحين.
وقد أسسته على أربعة أرباع وهي: ربع العبادات وربع العادات وربع المهلكات وربع المنجيات.
وصدرت الجملة بكتاب العلم لأنه غاية المهم لأكشف أولا عن العلم الذي تعبد الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم الأعيان بطلبه إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [4] وأميز فيه العلم النافع من الضار إذ قال صلى الله عليه وسلم: (نعوذ بالله من علم لا ينفع) [5] وأحقق ميل أهل

[View original post!]


Related Posts :



0 comments

Post a Comment

Authors

Languages

File Types