ONLINE LIBRARY ~ Kitab Klasik Islam

Free Ebook Download & Online Reading
Latest Books

تفسير البيضاوي
المسمى أنوار التنزيل وأسرار التأويل
ناصر الدين أبي سعيد عبد الله ابن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي


كتاب في علم التفسير، احتوى على نكت بارعة ولطائف رائعة، أورد فيه مصنفه أوجه القراءات المتواترة والشاذة، وأسباب النزول والأحكام وأقوال بعض الفقهاء، وأقوال بعض المفسرين من السلف، إضافة إلى اشتماله على جملة من الشواهد الشعرية العربية، كما لم يغفل أوجه الإعراب



Read Now 1 - 2 - 3 - 4 - 5




DOWNLOAD :
Ver.1 PDF (1-2-3-4-5) # --> ط. دار إحياء التراث العربي
Ver.2 (PDF) --> مكتبة الحقيقة، مع حاشية شيخ زاده
DOC

Related books:



تحميل الكتاب من هنا


بسم ال الرحن الرحيم ^ وأنزلنا إليك الذكر لتبي للناس ما نزل إليهم ^ قرآن كري المد ل الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالي نذيرا‬ ‫فتحدى بأقصر سورة‬ ‫من سورة م صاقع الطباء من العرب العرباء فلم ي د به قديرا وأف حم من ت صدى لعارض ته من ف صحاء عدنان وبلغاء قحطان ح ت ح سبوا أن م‬ ‫سحروا تسحيا ث بي للناس ما نزل‬ ‫إليهم حسبما عن لم من مصالهم ليدبروا آياته وليتذكر أولو اللباب تذكيا فكشف لم قناع النغلق عن آيات مكمات هن أم الكتاب وأخر‬ ‫متشابات هي رموز الطاب تأويل وتف سيا وأبرز غوا مض القائق ولطائف الدقائق ليتجلى ل م خفا يا اللك واللكوت وخبا يا قدس ال بوت‬ ‫ليتفكروا فيها تفكيا ومهد لم قواعد الحكام وأوضاعها من نصوص اليات وألاعها ليذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيا فمن كان له قلب أو‬ ‫ألقى السمع وهو شهيد فهو ف الدارين حيد وسعيد ومن ل يرفع إليه رأسه وأطفأ نباسه يعش ذميما ويصلى سعيا فيا واجب الوجود ويا فائض‬ ‫الود ويا غاية كل‬ ‫مقصود صلى عليه صلة توازي غناءه وتازي عناءه وعلى من أعانه وقرر تبيانه تقريرا وأفض علينا من بركاتم واسلك بنا مسالك كراماتم وسلم‬ ‫عليهم وعلينا تسليما كثيا . وبعد فإن أعظم العلوم مقدارا وأرفعها شرفا ومنارا علم التفسي الذي هو رئيس‬ ‫العلوم الدينية ورأسها ومبن قواعد الشرع وأساسها ل يليق لتعاطيه والتصدي للتكلم فيه إل من برع ف العلوم الدينية كلها أصولا وفروعها وفاق‬ ‫ف الصناعات العربية والفنون الدبية بأنواعها ولطالا أحدث نفسي بأن أصنف ف هذا الفن كتابا يتوي على صفوة ما‬ ‫بلغن من عظماء الصحابة وعلماء التابعي ومن دونم من السلف الصالي وينطوي على نكت بارعة ولطائف رائعة استنبطتها أنا ومن قبلي من‬ ‫أفاضل التأخرين وأماثل الحققي ويعرب عن وجوه القراءات الشهورة العزوة إل الئمة الثمانية الشهورين والشواذ الروية عن القراء العتبين إل‬ ‫أن قصور بضاعت يثبطن عن القدام وينعن عن النتصاب ف هذا القام حت سنح ل بعد الستخارة ما صمم به عزمي على الشروع فيما أردته‬ ‫والتيان با قصدته ناويا أن أسيه بعد أن أتمه بأنوار التنيل وأسرار التأويل فها أنا الن أشرع وبسن توفيقه أقول وهو الوفق لكل خي ومعطي‬ ‫كل مسؤول .‬ ‫سورة الفاتة بسم ال الرحن الرحيم وتسمى أم القرآن لنا مفتتحه ومبدؤه فكأنا أصله ومنشؤه ولذلك تسمى أساسا .‬ ‫أو لنا تشتمل على ما فيه من الثناء على ال سبحانه وتعال والتعبد بأمره ونيه وبيان‬ ‫وعده ووعيده أو على جلة معان يه من ال كم النظر ية والحكام العمل ية ال ت هي سلوك الطر يق ال ستقيم والطلع على مرا تب ال سعداء ومنازل‬ ‫الشقياء وسورة الكن والوافية والكافية لذلك وسورة المد والشكر والدعاء وتعليم السألة لشتمالا عليها والصلة لوجوب قراءتا أو استحبابا‬ ‫فيها والشافية والشفاء لقوله عليه الصلة والسلم هي شفاء‬ ‫من كل داء والسبع الثان لنا سبع آيات بالتفاق إل أن منهم من عد التسمية دون ^ أنعمت عليهم ^ ومنهم من عكس وتثن ف الصلة أو‬ ‫النزال إن صح أنا نزلت بكة حي فرضت الصلة وبالدينة حي حولت القبلة وقد صح أنا مكية لقوله تعال ^ ولقد آتيناك سبعا من الثان ^‬ ‫و هو م كي بال نص . ^ ب سم ال الرح ن الرح يم ^ من الفات ة و من كل سورة وعل يه قراء م كة والكو فة وفقهاؤه ا وا بن البارك رح ه ال تعال‬ ‫والشافعي وخالفهم قراء الدينة والبصرة والشام وفقهاؤها ومالك والوزاعي ول ينص أبو حنيفة رحه ال تعال فيه بشيء فظن أنا ليست من‬ ‫السورة عنده وسئل ممد بن السن عنها فقال ما بي الدفتي كلم ال تعال ولنا‬


‫أحاديث كثية منها ما روى أبو هريرة رضي ال تعال عنه أنه عليه الصلة والسلم قال فاتة الكتاب سبع آيات أولهن بسم ال الرحن الرحيم‬ ‫وقول أم سلمة رضي ال عنها قرأ رسول ال صلى ال عليه وسلم الفاتة وعد بسم ال الرحن الرحيم المد ل رب العالي آية ومن أجلهما‬ ‫اختلف ف أنا آية برأسها أم با بعدها والجاع على أن ما بي الدفتي‬ ‫كلم ال سبحانه وتعال والوفاق على إثباتا ف الصاحف مع البالغة ف تريد القرآن .‬ ‫حت ل تكتب آمي والباء متعلقة بحذوف تقديره بسم ال أقرأ لن الذي يتلوه مقروء وكذلك يضمر كل فاعل ما يعل التسمية مبدأ له وذلك‬ ‫أول من أن يضمر أبدأ لعدم ما‬ ‫يطابقه ويدل عليه أو ابتدائي لزيادة إضمار فيه وتقدي العمول ههنا أوقع كما ف قوله ^ بسم ال مراها ^ وقوله ^ إياك نعبد ^ لنه أهم وأدل‬ ‫على الختصاص وأدخل‬ ‫ف التعظيم وأوفق للوجود فإن اسه سبحانه وتعال مقدم على القراءة كيف ل وقد جعل آلة لا من حيث إن الفعل ل يتم ول يعتد به شرعا ما ل‬ ‫يصدر باسه تعال لقوله عليه الصلة والسلم كل أمر ذي بال ل يبدأ فيه ببسم ال فهو أبتر وقيل الباء للمصاحبة .‬ ‫والعن متبكا باسم ال تعال اقرأ وهذه وما بعده إل آخر السورة مقول على ألسنة العباد‬ ‫ليعلموا كيف يتبك باسه ويمد على نعمه ويسأل من فضله وإنا كسرت ومن حق الروف الفردة أن تفتح لختصاصها باللزوم الرفية والر‬ ‫كما كسرت لم المر ولم‬ ‫الضافة داخلة على الظهر للفصل بينهما وبي لم البتداء والسم عند أصحابنا البصريي من الساء الت حذفت أعجازها لكثرة الستعمال وبينت‬ ‫أوائلها على السكون وأدخل‬ ‫عليها مبتدأ با هزة الوصل لن من دأبم أن يبتدئوا بالتحرك ويقفوا على الساكن ويشهد له تصريفه على أساء وأسامي وسى وسيت وميء سى‬ ‫كهدى لغة فيه قال وال أساك سى مباركا آثرك ال به إيثاركا والقلب بعيد غي مطرد واشتقاقه من السمو لنه رفعة للمسمى وشعار له ومن‬ ‫السمة عند الكوفيي وأصله وسم حذفت الواو وعوضت عنها هزة الوصل ليقل إعلله ورد بأن المزة ل تعهد داخلة علىما حذف صدره ف‬ ‫كلمهم ومن لغاته سم وسم قال‬ ‫بسم الذي ف كل سورة سه والسم إن أريد به اللفظ فغي السمى لنه يتألف من أصوات متقطعة غي قارة ويتلف باختلف المم والعصار‬ ‫ويتعدد تارة ويت حد أخرى وال سمى ل يكون كذلك وإن أر يد به ذات الش يء ف هو ال سمى لك نه ل يشت هر بذا الع ن وقوله تعال ^ تبارك ا سم‬ ‫ربك ^ و ^ سبح اسم ربك ^ الراد به اللفظ لنه كما يب تنيه ذاته سبحانه وتعال وصفاته عن النقائص يب تنيه اللفاظ الوضوعة لا عن‬ ‫الرفث وسوء الدب أو السم فيه مقحم كما ف قول الشاعر إل الول ث اسم السلم عليكما وإن أريد به الصفة كما هو رأي الشيخ أب السن‬ ‫الشعري انقسم انقسام الصفة‬ ‫عنده إل ما هو نفس السمى وإل ما هو غيه وإل ما ليس هو ول غيه وإنا قال بسم ال ول يقل بال لن التبك والستعانة بذكر اسه أو للفرق‬ ‫بي اليمي والتيمن .‬ ‫ول تك تب اللف على ما هو و ضع ال ط لكثرة ال ستعمال وطولت الباء عو ضا عن ها وال أ صله إله فحذ فت المزة وعوض عن ها اللف واللم‬ ‫ولذلك قيل يا ال بالقطع إل أنه‬ ‫متص بالعبود بالق والله ف الصل لكل معبود ث غلب على العبود بالق واشتقاقه من أله ألة وألوهة وألوهية بعن عبد ومنه تأله واستأله وقيل‬ ‫من أله إذا تي‬ ‫لن العقول تتحي ف معرفته أو من ألت إل فلن أي سكنت إليه لن القلوب تطمئن بذكره والرواح تسكن إل معرفته أو من أله إذا فزع من‬ ‫أ مر نزل عل يه وآل ة غيه أجاره إذ العائذ يفزع إل يه و هو ييه حقي قة أو بزع مه أو من أله الف صيل إذا ولع بأ مه إذ العباد يولعون بالتضرع إل يه ف‬


‫الشدائد أو من وله إذا ت ي وت بط عقله وكان أ صله وله فقل بت الواو هزة ل ستثقال الك سرة علي ها ا ستثقال الض مة ف وجوه فق يل إله كإعاء‬ ‫وإشاح ويرده ال مع على آل ة دون أول ة وق يل أ صله له م صدر له يل يه لي ها ول ها إذا احت جب وارت فع ل نه سبحانه وتعال مجوب عن إدراك‬ ‫البصار ومرتفع على كل شيء وعما ل يليق به ويشهد له قول الشاعر كحلفة من أب رباح يشهدها لهه الكبار‬ ‫وقيل علم لذاته الخصوصة لنه يوصف ول يوصف به ولنه ل بد له من اسم تري عليه صفاته ول يصلح له ما يطلق عليه سواه ولنه لو كان‬ ‫وصفا ل يكن قول ل إله إل ال توحيدا مثل ل إله إل الرحن فإنه ل ينع الشركة والظهر أنه وصف ف أصله لكنه لا غلب عليه بيث ل يستعمل‬ ‫ف غيه وصار له كالعلم مثل الثريا والصعق‬ ‫أجرى مراه ف أجراء الوصاف عليه وامتناع الوصف به وعدم تطرق احتمال الشركة إليه لن ذاته من حيث هو بل اعتبار أمر آخر حقيقي أو‬ ‫غيه غي معقول للبشر فل يكن أن يدل عليه بلفظ ولنه لو دل على مرد ذاته الخصوصة لا أفاد ظاهر قوله سبحانه‬ ‫وتعال وهو ال ف السموات معن صحيحا ولن معن الشتقاق هو كون أحد اللفظي مشاركا للخر ف العن والتركيب وهو حاصل بينه وبي‬ ‫الصول الذكورة‬ ‫وقيل أصله لها بالسريانية فعرب بذف اللف الخية وإدخال اللم عليه وتفخيم لمه إذا انفتح ما قبله أو انضم سنة وقيل مطلقا وحذف ألفه‬ ‫لن تفسد به الصلة ول ينعقد‬ ‫به صريح اليمي وقد جاء لضرورة الشعر أل ل بارك ال ف سهيل إذا ما ال بارك ف الرجال و ^ الرحن الرحيم ^ اسان بنيا للمبالغة من رحم‬ ‫كالغضبان من غضب والعليم‬ ‫من علم والرحة ف اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والحسان ومنه الرحم لنعطافها على ما فيها وأساء ال تعال إنا تؤخذ باعتبار‬ ‫الغايات الت هي أفعال دون البادي الت تكون انفعالت و الرحن أبلغ من الرحيم لن زيادة البناء تدل على زيادة العن كما ف قطع وقطع وكبار‬ ‫وكبار وذلك إنا يؤخذ تارة باعتبار الكمية وأخرى باعتبار الكيفية فعلى الول قيل يا رح ن الدن يا لنه يعم الؤ من والكافر ورح يم الخرة لنه‬ ‫يص الؤمن وعلى الثان قيل يا رحن الدنيا والخرة ورحيم الدنيا لن النعم الخروية كلها جسام وأما النعم الدنيوية فجليلة وحقية وإنا قدم‬ ‫والقياس يقتضي الترقي من الدن إل العلى لتقدم رحة الدنيا ولنه صار كالعلم من حيث إنه ل‬ ‫يو صف به غيه لن معناه الن عم القي قي البالغ ف الرح ة غايتها وذلك ل يصدق على غيه لن من عداه فهو مستعيض بلط فه وإنعا مه ير يد به‬ ‫جزيل ثواب أو جيل ثناء أو مزيج رقة النسية أو حب الال عن القلب ث إنه كالواسطة ف ذلك لن ذات النعم ووجودها والقدرة على إيصالا‬ ‫والداعية الباعثة عليه والتمكن من النتفاع با والقوى الت با‬ ‫يصل النتفاع إل غي ذلك من خلقه ل يقدر عليها أحد غيه أو لن الرحن لا دل على جلئل النعم وأوصلها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منها‬ ‫فيكون كالتتمة والرديف له أو للمحافظة على رؤوس الي . والظهر أنه غي مصروف وإن حظر اختصاصه بال تعال أن يكون له مؤنث على‬ ‫فعلى أو فعلنة إلاقا له با هو الغالب ف بابه وإنا خص التسمية بذه الساء ليعلم العارف أن الستحق لن يستعان به ف مامع المور هو العبود‬ ‫القيقي الذي هو مول‬ ‫النعم كلها عاجلها وآجلها جليلها وحقيها فيتوجه بشراشره إل جناب القدس ويتمسك ببل التوفيق ويشغل سره بذكره والستعداد به عن غيه‬ ‫. ^ المد ل ^ المد هو الثناء على الميل الختياري من نعمة أو غيها والدح هو الثناء على الميل مطلقا تقول حدت زيدا على علمه‬ ‫وكرمه ول تقول حدته على حسنه بل مدحته وقيل ها أخوان والشكر مقابلة النعمة قول وعمل واعتقادا قال‬ ‫أفادتكم النعماء من ثلثة يدي ولسان والضمي الحجبا‬ ‫فهو أعم منهما من وجه وأخص من آخر ولا كان المد من شعب الشكر أشيع للنعمة وأدل على مكانا لفاء العتقاد وما ف آداب الوارح من‬ ‫الحتمال جعل رأس الشكر والعمدة فيه فقال عليه الصلة والسلم المد رأس الشكر وما شكر ال من ل يمده .‬


‫والذم نقيض المد والكفران نقيض الشكر ورفعه بالبتداء وخبه ل وأصله النصب‬ ‫وقد قرىء به وإنا عدل عنه إل الرفع ليدل على عموم المد وثباته له دون تدده وحدوثه وهو من الصادر الت تنصب بأفعال مضمرة ل تكاد‬ ‫تستعمل معها والتعريف فيه‬ ‫للجنس ومعناه الشارة إل ما يعرف كل أحد أن المد ما هو أو للستغراق إذ المد‬ ‫ف القيقة كله له إذ ما من خي إل وهو موليه بوسط أو بغي وسط كما قال تعال وما‬ ‫^ بكم من نعمة فمن ال ^ وفيه إشعار بأنه تعال حي قادر مريد عال إذ المد ل يستحقه‬ ‫إل من كان هذا شأنه وقرىء المد ل بإتباع الدال اللم وبالعكس تنيل لما من حيث إنما يستعملن معا منلة كلمة واحدة . ^ رب العالي‬ ‫^ الرب ف الصل مصدر بعن التربية وهي تبليغ الشيء إل‬ ‫كماله شيئا فشيئا ث وصف به للمبالغة كالصوم والعدل وقيل هو نعت من ربه يربه فهو رب كقولك ن ينم فهو ن ث سى به الالك لنه يفظ ما‬ ‫يلكه ويربيه ول يطلق على غيه تعال إل مقيدا كقوله ^ ارجع إل ربك ^ والعال اسم لا يعلم به كالات‬ ‫والقالب غلب فيما يعلم به الصانع تعال وهو كل ما سواه من الواهر والعراض فإنا لمكانا وافتقارها إل مؤثر واجب لذاته تدل على وجوده‬ ‫وإنا جعه ليشمل ما تته من الجناس الختلفة وغلب العقلء منهم فجمعه بالياء والنون كسائر أوصافهم وقيل اسم وضع لذوي العلم من اللئكة‬ ‫والثقلي وتناوله لغيهم على سبيل الستتباع وقيل عن به الناس ههنا فإن كل واحد منهم عال من حيث إنه يشتمل على نظائر ما ف العال الكبي‬ ‫من الواهر والعراض يعلم با الصانع كما يعلم با أبدعه ف العال الكبي ولذلك سوى بي النظر فيهما وقال تعال ^ وف أنفسكم أفل تبصرون‬ ‫^ وقرىء ^ رب العالي ^ بالنصب على الدح أو النداء أو بالفعل الذي دل عليه المد وفيه دليل على أن‬ ‫المكنات كما هي مفتقرة إل الحدث حال حدوثها فهي مفتقرة إل البقي حال بقائها ^ الرحن الرحيم ^ كرره للتعليل على ما سنذكره . ^‬ ‫مالك يوم الدين ^ قراءة عاصم والكسائي ويعقوب ويعضده قوله تعال ^ يوم ل تلك نفس لنفس شيئا والمر يومئذ ل ^ وقرأ الباقون ملك وهو‬ ‫الختار لنه‬ ‫قراءة أهل الرمي ولقوله تعال ^ لن اللك اليوم ^ ولا فيه من التعظيم والالك هو التصرف ف العيان الملوكة كيف يشاء من اللك واللك هو‬ ‫التصرف‬ ‫بالمر والنهي ف الأمورين من اللك وقرىء ملك بالتخفيف وملك بلفظ العمل ومالكا بالنصب على الدح أو الال ومالك بالرفع منونا ومضافا‬ ‫على أنه خب مبتدأ مذوف وملك مضافا بالرفع والنصب ويوم الدين يوم الزاء ومنه كما تدين تدان وبيت الماسة ول يبق سوى العدوا ن دناهم‬ ‫كما دانوا‬ ‫أضاف اسم الفاعل إل الظرف إجراء له مرى الفعول به على التساع كقولم يا سارق الليلة أهل الدار ومعناه ملك المور يوم الدين على طريقة‬ ‫^ ونادى أصحاب النة ^ أوله اللك ف هذا اليوم على وجه الستمرار لتكون الضافة حقيقية معدة‬ ‫لوقوعه صفة للمعرفة وقيل الدين الشريعة وقيل الطاعة والعن يوم جزاء الدين وتصيص اليوم بالضافة إما لتعظيمه أو لتفرده تعال بنفوذ المر فيه‬ ‫وإجراء‬ ‫هذه الو صاف على ال تعال من كو نه موجدا للعال ي ر با ل م منع ما عليهم بالنعم كل ها ظاهر ها وباطن ها عاجل ها وآجل ها مال كا لمور هم يوم‬ ‫الثواب والعقاب للدللة على أنه القيق بالمد ل أحد أحق به منه بل ل يستحقه على القيقة سواه فإن ترتب الكم على‬ ‫الوصف يشعر بعليته له وللشعار من طريق الفهوم على أن من ل يتصف بتلك الصفات ل يستأهل لن يمد فضل عن أن يعبد فيكون دليل على‬ ‫ما بعده فالوصف الول لبيان ما هو الوجب للحمد وهو الياد والتربية والثان والثالث للدللة على أنه متفضل بذلك متار فيه ليس يصدر منه‬ ‫لياب بالذات أو وجوب عليه قضية لسوابق العمال حت‬


‫يستحق به المد والرابع لتحقيق الختصاص فإنه ما ل يقبل الشركة فيه بوجه ما وتضمي الوعد للحامدين والوعيد للمعرضي .‬ ‫^ إياك نعبد وإياك نستعي ^ ث إنه لا ذكر القيق بالمد ووصف بصفات عظام تيز با عن سائر الذوات وتعلق العلم بعلوم معي خوطب بذلك‬ ‫أي يا من هذا شأنه نصك بالعبادة والستعانة ليكون أدل على الختصاص وللترقي من البهان إل العيان والنتقال من الغيبة إل الشهود فكأن‬ ‫العلوم صار عيانا والعقول مشاهدا والغيبة حضورا بن أول الكلم على ما هو مبادي حال العارف من الذكر والفكر والتأمل ف أسائه والنظر ف‬ ‫آلئه والستدلل بصنائعه على عظيم شأنه وباهر سلطانه ث قفى با هو منتهى أمره وهو أن يوض لة الوصول ويصي من أهل الشاهدة فياه‬ ‫عيانا ويناجيه شفاها .‬ ‫اللهم اجعلنا من الواصلي للعي دون السامعي للثر ومن عادة العرب التفنن ف الكلم والعدول من أسلوب إل آخر تطرية له وتنشيطا للسامع‬ ‫فيعدل من الطاب إل الغي بة و من الغي بة إل التكلم وبالع كس كقوله تعال ^ ح ت إذا كن تم ف الفلك وجر ين ب م ^ وقوله ^ وال الذي أر سل‬ ‫الرياح فتثي سحابا فسقناه ^ وقول امرىء القيس‬ ‫تطاول ليلك بالث د ونام اللي ول تر قد وبات وبا تت له ليلة كليلة ذي العائر الر مد وذلك من ن بأ جاء ن و خبته عن أ ب ال سود وإ يا ضم ي‬ ‫منصوب منفصل وما يلحقه من الياء والكاف والاء حروف زيدت لبيان التكلم والطاب والغيبة ل مل لا من العراب كالتاء ف أنت والكاف‬ ‫ف أرأيتك وقال الليل إيا مضاف إليها واحتج با حكاه عن بعض العرب إذا بلغ الرجل الستي‬ ‫فإياه وإيا الشواب وهو شاذ ل يعتمد عليه وقيل هي الضمائر وإيا عمدة فإنا لا فصلت عن العوامل تعذر النطق با مفردةفضم إليها إيا لتستقل به‬ ‫وقيل الضمي هو الجموع وقرىء إياك بفتح المزة وهياك بقلبها هاء . والعبادة أقصى غاية الضوع والتذلل ومنه طريق معبد أي مذلل وثوب ذو‬ ‫عبدة إذا كان ف غاية الصفاقة ولذلك ل تستعمل إل ف الضوع ل تعال .‬ ‫والستعانة طلب العونة وهي إما ضرورية أو غي ضرورية والضرورية ما ل يتأتى الفعل دونه كاقتدار الفاعل وتصوره وحصول آلة ومادة يفعل با‬ ‫فيها وعند استجماعها يوصف الرجل بالستطاعة ويصح أن يكلف بالفعل وغي الضرورية تصيل ما يتيسر به الفعل ويسهل كالراحلة ف السفر‬ ‫للقادر على الشي أو يقرب الفاعل إل الفعل ويثه عليه وهذا القسم ل يتوقف عليه صحة التكليف والراد طلب العونة ف الهمات كلها أو ف‬ ‫أداء العبادات والضمي الستكن ف الفعلي للقارىء ومن معه من الفظة وحاضري صلة الماعة أو له ولسائر الوحدين أدرج عبادته ف تضاعيف‬ ‫عبادتم وخلط حاجته باجتهم لعلها تقبل ببكتها وياب إليها ولذا شرعت الماعة وقدم‬ ‫الفعول للتعظ يم والهتمام به والدللة على ال صر ولذلك قال ا بن عباس ر ضي ال عنه ما معناه نعبدك ول نع بد غيك وتقد ي ما هو مقدم ف‬ ‫الوجود والتنبيه على أن العابد ينبغي أن يكون نظره إل العبود أول وبالذات ومنه إل العبادة ل من حيث إنا عبادة صدرت عنه بل من حيث أنا‬ ‫ن سبة شري فة إل يه وو صلة سنية بي نه وب ي ال ق فإن العارف إن ا ي ق و صوله إذا ا ستغرق ف ملح ظة جناب القدس وغاب ع ما عداه ح ت أ نه ل‬ ‫يلحظ نفسه ول حال من أحوالا إل من حيث أنا ملحظة له ومنتسبة إليه ولذلك فضل ما حكى ال عن حبيبه حي قال ^ ل تزن إن ال معنا‬ ‫^ على ما حكاه عن كليمه حي قال ^ إن معي رب سيهدين ^ وكرر الضمي للتنصيص على أنه الستعان به ل غي وقدمت العبادة على الستعانة‬ ‫ليتوافق رؤوس الي ويعلم منه أن تقدي الوسيلة على طلب الاجة أدعى إل الجابة .‬ ‫وأقول لا نسب التكلم العبادة إل نفسه أوهم ذلك تبجحا واعتدادا منه با يصدر عنه فعقبه بقوله ^ وإياك نستعي ^ ليدل على أن العبادة أيضا ما‬ ‫ل ي تم ول ي ستتب له إل بعو نة م نه وتوف يق وق يل الواو للحال والع ن نعبدك م ستعيني بك وقرىء بك سر النون فيه ما و هي ل غة ب ن ت يم فإن م‬ ‫يكسرون حروف الضارعة سوى الياء إذا ل ينضم ما بعدها . ^ إهدنا الصراط الستقيم ^ بيان للمعونة الطلوبة فكأنه قال كيف أعينكم فقالوا‬ ‫اهدنا أو إفراد لا هو القصود العظم والداية دللة بلطف ولذلك تستعمل ف‬ ‫الي وقوله تعال ^ فاهدو هم إل صراط الحيم ^ وارد على التهكم وم نه الدا ية وهوادي الو حش لقدمات ا والفعل م نه هدى وأ صله أن يعدى‬ ‫باللم أو إل فعومل معاملة اختار ف قوله تعال ^ واختار موسى قومه ^ وهداية ال تعال تتنوع أنواعا ل يصيها عد كما قال تعال ^ وإن تعدوا‬

[View original post!]


Related Posts :



0 comments

Post a Comment

Authors

Languages

File Types