ONLINE LIBRARY ~ Kitab Klasik Islam

Free Ebook Download & Online Reading
Latest Books

الفضائل المحمدية التي فضله الله بها صلى الله عليه وسلم على جميع البرية
يوسف بن إسماعيل النبهاني


مصنف هذا الكتاب هو ناصر الدين أبو الفتوح بن ناصر الدين النبهاني، نسبه لبني نبهان، ولد سنة 1265هـ/1848م، حفظ القرآن على والده، وكان شيخاً معمراً بلغ الثمانين. ولما أتم حفظ القرآن الكريم وحفظ بعض المتون.. أرسله والده إلى مصر-وكان عمره سبع عشرة سنة- فالتحق بالأزهر الشريف في غزّة محرم الحرام، وتلقى العلم من كبار الأئمة وجهابذة علماء الأمة.

ثم ظهر للشيخ يوسف النبهاني أن يسافر من مصر ليساهم في خدمة الإسلام، وقد علا كعبه، وبزغ نجمه ورسخ في علمي المعقول والمنقول في أسلوب عال، هو السحر الحلال.. يخاله الناظر فيه سهلاً وهو بعيد المنال.. فرجع في رجب سنة (1289هـ/1872م)، وأقام في مدينة عكا ينشر العلم، فأفاد المسلمين، وأعلى منار الدين.

ثم في سنة (1292هـ/1875م) رحل إلى الشام واجتمع على جماعة من العلماء، من أجلهم الإمام الفقيه المحدث مفتي الشام السيد محمود أفندي الحمزاوي، فأجازه مطولة بجميع مروياته بعد أن قرأ عليه في منزله بحضور جماعة من طلبة العلم الشريف.

تقلد الشيخ القضاء في ولايات الشام، حتى صار رئيساً في محكمة الحقوق العليا ببيروت وذلك سنة (1305هـ/1887م). وحج عام ألف وثلاثمائة وعشرة، ثم دخل الحجاز بعد ذلك وأقام بالمدينة المنورة مدة.

وألف المؤلفات النافعة التي انتشرت في سائر البلدان، وقد فاقت على الستين كتاباً في مختلف العلوم منها: وسائل الوصول إلى شمال الرسول. الأحاديث الأربعين في فضل الجهاد.

وهو هذا الكتاب الذي بين يدينا، وهو إن كان صغير الحجم، غير أنه كبير بالعلم، كثير بالفضل، لا يسع مؤمناً جهله، وذلك لما جمع فيه مصنفه من نماذج من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضائله الواردة في القرآن والكتب السماوية، وما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فيما تحدث فيه بنعم الله عليه عملاً بقوله تعالى "وأما بنعمة ربك فحدث"، وما ورد عن أصحابه وغيرهم من محاسن أسمائه وأوصافه وشمائله، ومعجزاته ودلائله، وختمه بالكلام على تعظيمه، ومحبته، والاستغاثة به، وزيارته.

وهكذا جاء هذا الكتاب موزعاً على مقدمة وستة أبواب. أما المقدمة ففيها تلخيص لسيرته صلى الله عليه وسلم، وأما الأبواب فالباب الأول في أسمائه صلى الله عليه وسلم أحصى به المؤلف نحواً من ثمانمائة اسماً، والباب الثاني أحصى الآيات القرآنية الواردة في فضائله وتفسيرها، وفي الباب الثالث فيما ورد من فضائله في الكتب السماوية السابقة من رواية المحدثين، والباب الرابع في الأحاديث التي بين فيها فضائل نفسه الكريمة





Read NowRead Now



DOWNLOAD : PDF / PDF

[View original post!]


Related Posts :



0 comments

Post a Comment

Authors

Languages

File Types