ONLINE LIBRARY ~ Kitab Klasik Islam

Free Ebook Download & Online Reading
Latest Books

طبقات الشعراء
عبد الله بن المعتز العباسي

عرف العصر العباسي حركة فكرية واسعة، نتج عنها فيض من الكتب والمصنفات التي صورت حياة العرب، وتناولت علومهم وآدابهم بالعرض والدراسة والنقد والتحليل. والباحث في ذلك الفيض الغزير يقع على أسفار نفيسة تهذب النفوس، وتبهج الأرواح، وتسمو بالعقول والأفهام. ولعل أبرز ما يتوقف عنده في مجال التصنيف الأدبي القائم على أسس إنقائية نقدية في العصر العباسي: كتاب "طبقات الشعراء" لأبي العباس عبد الله بن المعتز العباسي، الذي اشتمل على تراجم لعدد كبيرٍ من الشعراء العباسيين، مرفقة بطائفة من أخبارهم وأشعارهم. والذي يميز هذا الكتاب عن غيره من كتب الطبقات والسير التي كثرت في العصر العباسي، ككتاب "الأغاني" لأبي الفرج الأصفهاني، و"طبقات الشعراء" لابن سلام، و"الشعر والشعراء" لابن قتيبة، أنه اختص بشعراء من عصر أدبي واحد هو عصر العباسيين، في حين تضمنت تلك الكتب سيراً وأخبارً لشعراء عاشوا في عصور مختلفة، بدءاً بالجاهلية، ومروراً بصدر الإسلام وعصر بني أمية، وصولاً إلى زمن بني العباس، الذي احتضن مؤلفي تلك المصنفات ونظراءهم من كتاب ورواة ومصنفين.

والذي يميز "طبقات" ابن المعتز أيضاً أن مؤلفه لم يكن فيه راوياً للأخبار والأشعار وحسب، بل كان نقاداً حسن الذوق، لا يخفي إعجاباً ولا يتردد في إصدار حكم بالجودة أو الرداءة، مهما علت مكانة شاعر، أو انخفضت مكانة آخر. ومما انفرد به ابن المعتز في كتابه هذا أنه رصّعه بوصف نثري بديع، نجد بعض ملامحه في مقدمة الكتاب، وفي وصفه لمجلس الخليفة الأمين، وما كان فيه البرامكة من رغدٍ وسعةٍ ونعيم. ولم يترجم ابن المعتز لجميع الشعراء العباسيين، فقد أهمل بعضهم لأسباب سياسية، وأهمل آخرين لندرة أخبارهم، أو لعدم توافرها لديه. واللافت في أسلوب ابن المعتز أنه كان يكتب بطريقة السند حتى عن معاصريه، فكاد تكاد تخلو ترجمة من رواية مسندة إلى أصحابها بالسماع، وبالأخبار المتواتر







DOWNLOAD : here

[View original post!]


Related Posts :



0 comments

Post a Comment

Authors

Languages

File Types